27 أكتوبر 2011 - 20:30

دعت جمعية سياسية سعودية نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن للإطلاع على ما يعانيه أهالي المنطقة الشرقية من حصار أمني مطالبة بإدانة ما أسمته بـ"سياسة العقاب الجماعي".

ابنا : وقالت جمعية التنمية والتغيير حديثة التأسيس ان أهالي المنطقة الشرقية يتطلعون الى أن يتحمل العالم مسؤولياته في حث السلطات في بلادنا على اطلاق الحريات ومنها حق التعبير عن الرأي بالتظاهر السلمي واطلاق سراح المعتقلين.

إضافة إلى رفع "الحصار الظالم" عن محافظة القطيف والعوامية.

وطالبت الجمعية بايدن بإدانة ما اسمته سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها السلطات الأمنية على المحافظة.

جاء ذلك عبر رسالة وجهتها الجمعية لبايدن الذي يزور السعودية للتعزية في وفاة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز.

وقال أمين عام الجمعية أحمد الربح مخاطباً بايدن "أنتم تزورن المملكة العربية السعودية، نكتب لكم هذه السطور معبرين فيها عن نزر قليل مما يعانيه الناس في المنطقة الشرقية من المملكة".

وذكر ان السعودية لعلها البلد الوحيد في هذا العالم الذي لا يوجد به دستور ولا برلمان ولا أي نوع من أنواع المشاركة السياسية للناس، ويجري استفراد بالسلطة منقطع النظير من قبل سلطات البلاد.

وأشار إلى بعض التمييز الواقع على الطائفة الشيعية حيث "يحرم الناس هنا من تقلد المناصب العليا في الدولة على أساس فرز مذهبي مقيت تمارسه سلطات البلاد على مستوى الوزراء ووكلاء الوزارات والمدارء العامين".

وأضاف بأن دوائر الدولة في محافظة القطيف على سبيل المثال يتم استقدام موظفين حكوميين لها من محافظات أخرى ويمنع أبناءها من ترأس الدوائر الحكومية فيها وأيضا على أساس طائفي بحسب قول الربح.

وفي نفس السياق قال ان دعوة الشيخ علي الحذيفي امام المسجد النبوي الى سحب الجنسية السعودية من الشيعة وتسفيرهم للعراق، جاء "على خلفية مذهبية متماشية مع السياسة الطائفية الحكومية المطبقة في البلاد".

وعلل الربح بقوله ان الحذيفي "ماهو الا موظف حكومي رسمي أطلق دعوته أثناء تأديته مهمة رسمية حكومية وأثناء مزاولته نشاطه الرسمي اليومي كموظف حكومي".

كما استنكر ممارسة السلطات السعودية عقابا جماعيا على محافظة القطيف بنصب حواجز التفتيش داخل المدن واغلاق مداخلها مستخدمة جنود الطوارئ المدججين بالسلاح الخفيف والمتوسط.

واعتبر ذلك العمل انتهاكاً للقوانين الدولية والمحلية بحسب قوله. وقال بأن العقاب الجماعي الذي تمارسه السلطات غير مسبوق من خلال نشر المدرعات المحملة بالسلاح داخل المدن وعلى أطراف البلدات "لان مجموعة من الناس عبرت عن آرائها عبر التظاهر السلمي".

...........................

انتهی/158